في بيت كبير حيث الخادمة الحسناء ميرا النوري تتوجع بهدوء ضمن ناحية نائية كانت تتأمل بهدوء في مستقبلها الخاص ثم ابن صاحبة المنزل الفتي يدخل الغرفة بنظرة من جراءة عينيها تتقابل بعينيه هو شرارة صغيرة تشتعل بين هما الاثنان يمسك بـ يدها برقة يجرها نحوه الرغبة تنمو في قلبيها بشكل متصاعد يقودها إلى حجرته بخطوات سريعة هنا تبدأ لعبة من العشق محرم تتجاوز القيود تتساقط الثياب فوق الأرضية ببطء شديد ورغبة قبلات من حارة تُتبادل بين شفاه عطشانة تلامس لطيف يتحول لمسات جريئة ومثيرة للشهوة تنهدات خافتة جدا تصدر من فمها ميرا النوري بينما تتزايد الرغبة الخدمة تتناك بشغف مع ابن الصغير وتنسى الـ كل الحواجز أصداء الهمسات والأنفاس تختلط في الغرفة الحجرة جميع لمسة من توقظ الـ نار جديدة في أعماقها تتفاعل مع جميع حركة من بشكل مجنون وخطير ليلة العشق تشتعل في المنزل مخبأة عن الـ العيون أصوات الشهقات تتصاعد وحدهما يملآن الـ المساحة بعد ذلك تأتي الـ الذروة بانفجار من من الأحاسيس المخفية بعد ذلك الوقت تبقى ميرا النوري وهي تفكر تفكر بعاطفة في ما حدث