فاطمة كانت تتساءل عن الرغبة في نظرات حبيبها الصورة الأولى كانت تتذكر حكايات الديوث وزوجته الصورة الثانية لم يكن الأمس غائباً فكل ذكرى كانت ساخنة في ذهنها الصورة الثالثة شعرت حاجة لا تُكبح عيش ما قرأته الصورة الرابعة كانت الصور تتراقص في مخيلتها الصورة الخامسة أصوات مجهولة بدأت تتسلل إلى وعيها الصورة السادسة حتى الكلمات المنقولة بدأت تكتسب معنى جديداً الصورة السابعة أحست بحرارة يسري في عروقها الصورة الثامنة تصورت ذاتها في أوضاع لم تكن تفكر عليها الصورة التاسعة تلك كانت بداية رحلتها الصورة العاشرة حتى السابق المجهول بدا جلياً الصورة الحادية عشر غدت الرغبة متحكمة الصورة الثانية عشر وهي لم تعد التحكم بها الصورة الثالثة عشر كل الحدود انهارت الصورة الرابعة عشر وجميع المحظورات تلاشت الصورة الخامسة عشر لن يعود هناك تراجع الصورة السادسة عشر فتونة وجدت سبيلها الصورة السابعة عشر في عالم الممحونات الصورة الثامنة عشر لم تعد خائفة الصورة التاسعة عشر بل أضحت التي الملكة الصورة العشرون