كانت الشمس تلسع الرمال الذهبية بلظاها الشديدة الهواء الساخن يحمل أنفاس حارة في صمت الصحراء. على حين غرة ظهر خيال جذاب جذب الأنظار كانت سيدة خلابة بهيئتها الممشوق مظهرها الآسرة. تترنح بنعومة كما لو كانت ترقص على وقع نغم غير تأسر كل من يصادفها بإيماءة فريدة ببسمة ناعمة دعته للاقتراب عيناها الساحرتان تتكلم بلغة الرغبة الكيان يهتف بالنشوة تحرك إليه بخطوات بطيئة واثقة كالفهد عيناه الواثقتان تلاحق كل لفتة منها. لم يتباطأ لحظة بل نحوها وكأنما متعطشا ويشتهي الارتواء بدأ الشفاه تتلاحق كالرذاذ عيونهم مغمضة والأنفاس تختلط في جو صمت مقدس بالشغف. جسدان يتداخلان بشوق لا يصور يداه تتسللان في شعرها الحريري وهي ترتعش بين أحضانه كعصفور يافع تتمنى المزيد من هذا الدفء والحب أصبحت الثواني تتوالى الشوق واللهيب يتوهج. ليس هناك ضروري غيرهما في تلك الكون الصغير. هو وهي بين كأنها ماء متدفق العرق يتصبب جبينيهما الصوت اللاهث يتصاعد وشوشة لتعلو أنينات الشهوة في الحجرة لتخبر عن امتزاج قلبين في برهة لذة مفرطة وشوشات ناعمة تتشابك مع لاهثة في عالم من الروعة الشهوة تلك اللحظة التي ستبقى حفرت في الذاكرة كأجمل اللحظات أنينات الشغف تتوهج في جنبات الصالة لتخبر عن التلاقي المتعة بين روحين توالفا فانغمسا في بحر من السعادة غدت الأنفاس لاهثة المزيد والمزيد من يحيط الغرفة تلك التي الروحين في لذة لا توصف ولا يستطيع أن تشبعها الألفاظ بعد الجهد النشوة تتسرب في جميع جزء صغير من مخلفة كلاهما في وضع من الهدوء السكينة بعد زوبعة من الرغبة عيونهما مغمضة البسمة منقوشة على شفاههما تلك البرهة التي تجمعهما في من الهدوء القناعة بعد زوبعة من العشق الشمس الخافتة تتغلغل عبر النوافذ لتخبر عن بداية يوم جديد جديد مليء بالأمل بالهدوء بعد من كانت لا تنسى من كل برهة فيها هي تحمل بصمة من الحب الشهوة تلك السهرة ستبقى محفورة في ذاكرتهما إلى الأمد ومع كل صباح جديد يتجدد الحب والشغف بين توالفا في من المتعة والحنان إلى الأبد فكل يوم يزيد الحب الشهوة بين هؤلاء الروحين وكأنهما ليس سواهما يعيش في الكون فالعشق بينهما أكثر عمقًا من الكلمات وأكثر قوة من النفوس تتمايل على واحد وهو الحب فكل نبضة قلب تصرح عن غرام خالدة بين روحين تعشقا فانغمسا في من فالحب بينهما قادر على أن يزيل كل العوائق ويبتكر من رواية حب أسطورية تتوارثها الدهور