بين ليلة صيف دافئة كان ياسر يبحث عن شغف مختلفة واكتشف عاهرة مصرية تغريه بجسدها الفاتنة بدأت الحكاية بغنج خافتة توقظ الشهوة بعدها قبلات ساخنة تسخن الجسد لم تتمالك نفسها كثيرا فهي عاهرة مصري بكل مفهوم العبارة أجساد تتشابك بشغف ودموع فرح تتساقط فوق الفراش أنينها تتعالى في الفضاء مبشرة بـ أوقات جنون لا تتكرر الفحل العربي يبدع فيها جمال الإثارة وهيأتها تذعن لشغفه أصبحت ليلتهم حكاية من التهييج والرغبة المتوهجة كل لمسة تزيد اللهيب وكلما همسة تشعل الحب أبدان تتراقص على لحن الغرام الجامح وروحين تتحدان في متعة لانهائية مثيل لهما هناكَ الرغبة تتحرر والخوف يختفي ولم يتبق سوى حب لاحد يهدأ أصبحت هيَ ملكته وهوَ عبدها في عرش الشهوة صرخات متواصلة تعبر عن متعة لاحد حد لهما كل حركة رقصة تزيد التواصل وتزيد الشوق لم يكتفيا بلحظة لكن أرادا الكثير حتى اللحظة الأخيرةِ كانت عيونهما تتحدث بهوى فكانت تلك الليلةُ خالدةٌ في ذاكرتهما لأنها كانت بداية قصة حب جامحةٌ في عالمٍ المتعة والرغبةِ هكذا انتهت ليلتهما المجنونةُ لكنْ الذكرى بقيتْ فهل سترجع هذهِ القصة يوماً أخرى أمْ أنها مجرد حلمٌ جميلٌ