سقطت عيناها على الزب الأسمر الذي كان ينتظر في الزاوية كانت تتخيل لمسة أصابعه على جسدها الملبن ارتجفت أطرافها وهي تتذكر حبيبها كيف كان يفشخها بشدة رغباتها كانت جامحة تتمنى لو يقبلها فورًا و يصب في شرمها خطوة مفاجئة أيقظتها هل هو الدخيل كان صديق جوزها يقف أمامها ب نظرة جريئة بسمة خبيثة رسمت على فمه وهو يدنو ببطء شرع في مص شفتيها ب جنون كفوفها التفتت حول وسطه ب قوة صوتها تتعالى صراخها من المتعة انزلق ب لسانه إلى كسها لعق بشدة حتى أفرغت رحيقها لم تتحمل كثرة تهييجها لذلك طلبت أن ينيكها في دبرها رفع قدميها و بدأ ب فشخها بقسوة و بجميع قوته هي صاحت ب صوت عال آه كفاية أدخلهم في كسي المنزل كله استمع عويلها المتواصل من النشوة أكمل مهمته و تركها مغطاة ب سائلها وبذوره بقيت تتنهد بقوة تتمنى رجوعه مرة أخرى