فجأة وجد الحساب الليبي نفسه منجرفًا في عالم تويتر ليبي حيث كل نقرة كانت تثير شهوته لحظة بلحظة. كانت هذه الفتاة ذات العينين الجريئتين تدعو للتجربة وتوحي بأسرار لم تكن لتخطر على بال أحد هو. البطل شعر بأن الوقت قد حان لاكتشاف هذه الأسرار المثيرة. في زاوية أخرى كان هناك ديوث سعودي يراقب الشاشات بانتباه متزايد يبحث عن المزيد من الإثارة. كانت صور إباحية جريئة تظهر في الخلفية تارة وتارة وكأنها جزء من الحلم العربي. في هذه الأثناء كان مخرج إباحي معروف يخطط لمشهد جديد يغير كل شيء. كل منشور على تويتر كانت تزيد من حدة الترقب مما يدفع الجميع إلى المزيد. هذا المقطع المصري كان يشتعل شهوة مع كل حركة رجل مصري يزنق الفتاة. زب المدرب يوسف كمارو البصراوي كان يثير الجدل بشكل كبير. الفيديو تحول إلى رقصة جنون لا تنتهي أكثر جنونًا. الكل كانوا مدمنين على هذا العالم المثير بلا عودة أبدًا. حتى الشابة البريئة وجدت نفسها في هذا التيار الجارف تبحث عن ما وراء الحدود. مقطع ليبي لم يكن مجرد كلمة بل كان كونًا آخر. مع كل تغريدة جديدة كانت الإثارة تصل إلى أقصاها. الصور كانت تأخذهم في رحلة لا تصدق. ومحمد ليبي كان يغوص في هذا العالم أكثر فأكثر بكل شغف. حتى وصل إلى نقطة اللاعودة. حيث لا يوجد سوى الرغبة. وإدمان لا ينتهي. في هذا الكون الخاص كل شيء مباح.