عند سكون الليل تنهدت الزوجة المحجبة بشوق لحظة حميمة حينما كان زب زميلها الكبير في طيزها الملبن مشبكًا لتتقد رغبات لم تكن تعلم بوجودها بغته غريب الأطوار عيونها الواسعة تستر جمرة تكشفها الأنفاس بينما كانت الفتاة العربية تتذوق سائل الحياة في السيارة أحست أن التقاليد لن يستطيع أن يوقف ثوران شهوتها صاح الزب الكبير عندها هل يمكنك على خوض ما وراء الحجاب في هذه الليلة لم تعلم هذا اللقاء سيكشف لها آفاق الشهوة الجامحة الذي لطالما أثار فضولها وحينما كانت تتنهد بصعوبة شعرت أن حجابها لم يعد بإمكانه صون ما يدور في روحها مع كل اختراق للزّب الكبير صارت تتأوه بين النشوة والوجع فلم تعد تسيطر على أحاسيسها في هذا الوقت أدركت أنها لم تعد مجرد امراة محجبة هي رمز للجموح المكبوت أذعنت لرغباتها في عالم من اللذة الخالصة حيث ليس ثمة حواجز في وجه اللذة تغيرت النظرة نحو الحجاب فأصبح إشارة للانطلاق وليس فقط للمنع وفي كل زاوية من هذا الكون رأت تجد المزيد والمزيد من اللحظات التي في انتظارها بكل قبلة تأججت النار في جسدها مذكرة بأنها بكل ما تحمله دلالة الكلمة أطبقت أجفانها تتصور كل ثانية من هذا الشغف راسخة في روحها إلى الأبد كشفت عينيها لتكتشف نفسها في عالم آخر إذ الحدود تلاشت غدت المرأة المحجبة سيدة قدرها تختار ما يشعلها بلا تردد همس رفيقها في أذنها أتذكرين جيداً أول لقاء تجربة معنا حينما حطمت كل الخطوط ضحكت ابتسامة رضا وهي تقول نعم بالفعل أعيد ميلادي من جديد في كون الحرية والنشوة ومنذ تلك اللحظة أصبحت قصتها تاريخ تتحدث عليها الأزمان لم تعد هي تلك المرأة التي عرفت شاهدها الجميع سابقاً هي غدت الحرة المتحررة التي لا تهاب أي شيء كل صباح يوم جديد كانت تتعرف على زوايا خفية من ذاتها لم تتخيل وجودها