في ظلام العرب الدافئة حيث تتراقص الأضواء بشغف بدأت حكاية عشق جديدة تتسلل إلى القلوب. بدأت عيونها تتوهج مثل لهيب خفية تُشعل الرغبات. وبعدها تدنت اللحظات لتبوح عن أسرار مدفونة داخل القلوب عندما تلتقي النفوس فيما همسات مدهشة تُشبع الرغبات. فيما هذه اللحظات الحارة تتجلى جميع أحلام العشق لتكون واقعاً يُلامس الكيان. وما يكن للامتناع مكان إذ استسلمت كل الأطراف لِـ هذا الشغف العارم حيث تتلاشى الفواصل تشتعل المشاعر لتصل إلى أوجها فوق كل التوقعات. وفيما عمق ذلك النشوة المُلهب تعبق عبير الشذى الشرقي لتملأ المكان بالفتنة والهيام وبهذا تتكرر الروايات والحكايات في كل مساء لتُلقي على الواقع مسحة من الخيال والتشويق التي لا تُفنى. فتلك اللحظات الشرقية اللاهبة تتحول خاطرة مترسخة في الذاكرة خالدة داخل عقول كل من شهد روعتها فتنتها. إنها ليست مجرد حكايات إنها خبرات تُلامس أبعد نقطة في الكيان فكل نظرة وكل لمسة تحمل في طياتها عالم من المشاعر والأحاسيس التي تُشعل الحواس. تلك العيون التي تُخفي الكثير من التنهدات القصص المشتعلة لتكون جزء لا ينفصل من سحر الليل العربي الذي لا يُقاوم. فقط في تلك السهرات الخاصة تتفتح الورود وتتراقص النفوس على أنغام الشغف الغامض لتُغني اللحظة بِـ كل ما هو مثير جريء. في شروق شمس جديد تظل هذه الحكايات محفورة داخل الأذهان إلى الأبد لتُذكرنا بِـ أن الشغف هو لغة الروح التي لا تعي حدودًا. وفيما هذا العالم الخفي عندما تتلاقى الأقدار وتتغير الطرق تتحول جميع لحظة أكثر متعة من قبلها فالشغف لا يدرك اختلاف بين الأنثى الرجل يوحد الجميع في نهر واحد من المتعة والإثارة.