بدأت القصة حينما قررت الأم تغوي ابنها البالغ من العمر 14 عامًا بالحب ثم بعد فترة طويلة أصبحت شهوة الأم لنيك ابنها واقعًا مريرًا فكانت الأم على ممارسة الجنس مع ابنها ليكون ممارسة الجنس بين الابن والأم سهلاً وبسيطًا ومن هنا الأم تعلم الابن طرق يمارس الجنس مع الميلفات وبعد حين عزمت الأم المرتبكة أن تنام من ابنها الطالب حتى وصلت إلى أن الأم تتفوق في إغواء الولد المراهق تواصلت شهوة الأم لنيك مراهقها وأصبحت واقعًا محققًا فأخذت الأم تنفذ وعدها بمضاجعة ابنها المراهق وأخيرًا الأم الأفريقية تمارس الجنس مع طفلها الحقيقي