تحت لهيب الرغبة تجولت حسناء ذات صدر مثير بالحليب وحينما كانت شهوتها تتراقص بجنون وبدون سابق إنذار حضر أمامها محب عاري يتوق إلى قطرة من شهدها الملتهب وبلهفة انخرطا في ساعة من الشهوة الجامحة فوق الأسرة تطايرت شلالات الشهوة تتدفق كالنار على أنحاء أجسادهما مع كل حركة ارتفعت آهات الجنون في الغرفة عند الفجر توجت اللحظة بلذة خالدة عندما تطاير الحليب كالطوفان محيطًا أجسادهما لم يكن أحد منهما على أن لحظة فقط لها أن تكون بهذه الروعة بعدما ما استفاقا مع أول اليوم القادم بدت الرضا لا تفارق ثغرهما وكلما تذكرا تلك اللحظات الأوقات فرحا ببهجة خالصة لقد كانت لحظة الشهوة مترسخة في أعماق روحيهما حتى الأبدية عادت لهما الشهوة لتتأجج مرة أخرى عندما تذكر حليب أمي كبرت الفحولة باتت الساعة مليئة بالحليب المتطاير على صدرها وهكذا تتابعت لحظات الشهوة الملتهب في كل موعد تكون أشد شغفًا حتى وصلت لـ حدود لا يمكن استيعابها عصير الأم صار مصدر جنون لا يجف وحب السائل أصبح مكونًا لا يتجزأ ينفك عن حياتيهما هذا هو العشق المثير الذي لا لا ينقضي